">">أكاديمي إيراني: إسرائيل تستغل نصوص التوراة وهي كيان صهيوني لايمثل اليهودية - Neturei Karta International

أكاديمي إيراني: إسرائيل تستغل نصوص التوراة وهي كيان صهيوني لايمثل اليهودية

الأكاديمي والباحث الإيراني الدكتور “عظيم طهماسبي”

أكد الأكاديمي والباحث الإيراني الدكتور “عظيم طهماسبي” على أنه يتوجب على المسلمين التمييز مابين حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تستمد أدلجتها من الفكر الصهيوني العلماني، وبين الديانة اليهودية والتي هي ديانة توحيدية سماوية ومن أقدم الديانات التي عرفتها البشرية عبر التاريخ.

وأشار “طهماسبي” وهو باحث علمي في مركز دائرة معارف العالم الإسلامي بطهران في حوار صحفي مع موقع “ناطوري كارتا بالعربي” إلى أهمية استلهام المسلمين واليهود المتدینین على حد سواء من تجربة القرون السابقة في العالم الإسلامي، والتعايش السلمي مع بعضهم البعض، و الدعوة إلی إعلاء العدل واحترام حقوق الإنسان، والوقوف جنباً إلى جنب ضد الإبادة الجماعية التي ترتبكها دولة الاحتلال الإسرائيل في غزة حالياً، وفي عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1948.

ويرى “طهماسبي” أن الصهيونية في نهاياتها وذلك لأنها لم تستطع تحقيق الأهداف التي خططت لتنفيذها منذ بداية تأسيسها قبل أكثر من قرن، وهذا ماسينعكس إيجابياً على واقع الحال في فلسطين المحتلة، بحسب قوله، إلى الحوار..

ما أهمیة مشارکة «ناطوري کارتا» في المظاهرات الرافضة لحرب الإبادة في غزة في کشف أکاذیب الصهیونیة؟

قبل أن نتطرق إلى الحديث عن مشارکة “ناطوري کارتا” في المظاهرات الرافضة لحرب الإبادة في غزة، و أثر هذه المشارکة علی الرأي العام فی العالم عامة وفي البلدان الإسلامیة تحدیداً، يجدر بنا أن نسبر غوراً في مواقف اليهود تجاه الصهیونیة و المؤثرات التي ساهمت في تکوین “ناطوري کارتا”، فلقد وضح لنا “عبد الوهاب المسيري” في کتاب “الصهيونية و الیهودیة” رؤیة الیهودیة الحاخامیة إلى العودة إلى فلسطين في نهاية القرن التاسع عشر حیث یقول: « کانت الیهودیة الحاخامیة تُحرّم العودة إلى فلسطین، و تسمّي محاولة العودة «دحیکات هاکتس»؛ أي التعجيل بالنهاية، لأنه کان من المفروض علی اليهودي أن يأذن الإله فیرسل الماشیح (المسیح المخلص الیهودي) لیقود شعبه بنفسه، و ذلك في آخر الأيام….إن الفکر الصهیوني تبلور لیس في أحضان الجماعات الیهودیة و إنما في أحضان السلطات الاستعمارية في انجلترا» و العديد من الباحثين و المفکرین أشاروا إلى وجود علاقات وطيدة بین الصهیونیة و الاستعمار و النازیة و منهم “روجیه جارودي” في کتاب “محاکمة الصهیونیة الاسرائیلیة” و هو بیّن لنا نوعیة التعاون بین الصهاینه و النازية في ألمانيا حیث ساهم الصهاینة مع “هتلر” في التطهیر العرقي و الإبادة الجماعیة للیهود لأجل تهجیرهم من ألمانیا.

و في بدایة الأمر لم تکن الجماعات الدینیة الأرثوذکسیة موالیة للصهیونیة بل کانت معادیة لها، لکن سُرعان ما تمّ صهینة العقیدة الیهودیة، و الفئة الوحیدة التي لم تخضع لسطوة الفکر الصهیوني هي جماعة “ناطوري کارتا” وحلفاؤها من الجماعات الأرثوذكسية التابعة لها التي تتشارك مع ناطوري كارتا أيديولوجية العداء لفکرة الاحتلال وتعتبر الصهیونیة کفراً و هرطقة. فإذن موقف جماعة “ناطوري کارتا” تجاه حکومة الاحتلال و المنظمة الصهیونیة واضح وثابت و نعرف أن تکوین هذه الجماعة في العام 1935 يأتي کردّ فعل لمناهضة الصهیونیة، و

يجب على المسلمين المتدينين أن يميزوا بين حكومة الاحتلال الإسرائيلي والأفكار الصهيونية التي لا أساس لها من الصحة وبين اليهودية،

مواقف هذه الجماعة فیما یخص حقوق الفلسطینیین مشهورة جداً. کما یقول المسیري” في الکتاب الذي مرّ ذکره إن «هذه المنظمة لا تعترف بالدولة الصهیونیة و تعتبر استقلالها یوم حداد، و یُحرق العلم الاسرائيلي، و لهم مندوب في منظمة التحریر الفلسطینیة».

فنعرف أن جماعة “ناطوري کارتا” تتحمس لقضیة فلسطین و تحریر أرضها من الاحتلال، ولا یبدأ دعمها لفلسطین خلال حرب الإبادة بعد السابع من اکتوبر فقط، و إنما تشمل الفترات الزمنیة قبل عقد من نشأة حکومة الاحتلال حتى یومنا هذا. و في هذة الفترة شارکت أعضاء هذه الجماعة في المظاهرات المتعددة في أمریکا و القدس ضد الکیان المحتل، و أبدوا للجمیع أن موقف “ناطوري کارتا” یعبّر عن یقظة الوعي لدی هؤلاء الیهود الذین یتمسکون بالقیم الأخلاقیه و العدل، وهم یمقتون الکراهیة والإبادة التي تمارسها حکومة الاحتلال.

إسرائیل لا تمثل الیهود و قیمهم الدینیة و الاخلاقیة بل على العکس تستغل نصوص التوراة، و تلجأ إلى بعض الأساطیر القدیمة الزائفة لأجل مصالحها العلمانیة، و منذ نشأتها تمارس طمس الهویة الفلسطینیة، و ترتکب أبشع الجرائم في الأراضي المحتلة، وفي مثل هذه الحالة تبرز أهمية الدور الذي تلعبه “ناطوري کارتا” في فضح جرائم الحکومة الصهیونیة و الفصل بین الأيديولوجية الصهیونیة العلمانیة و الدیانة الیهود.

هل تعتقدون أن العالم سیشهد تقارباً إسلامیاً یهودیاً لافتاً بعد توقف حرب الإبادة في غزة، خاصة بعد فضح تظليل الصهيونية و کشف أنها لا تمثل اليهودية الحقیقية؟

أولاً أتمنی وقف حرب الإبادة في غزة عاجلاً، وللأسف الشدید و برغم الاحتجاجات الکبیرة التي شملت العالم ضد هذة الإبادة و التطهیر العرقي للشعب الفلسطیني، مازالت الحرب علی قدم و ساق. أما بالعودة إلی السؤال الذي طرحتَه یمکنني القول بأن الرأي العام في العالم، بعد نهایة هذه الکارثة التي أماطت اللثام عن الوجه الحقیقي للحکومة الأمریکیة و بعض الحکومات الأخرى في أوروبا و الشرق الأوسط، سیتغیّر کثیراً ولا یرجع إلی ما کان علیه. وللطلاب الیهود داخل جامعات أمریکیا حضور طاغ في الاحتجاجات علی السياسات التي مارستها الحكومة الأمريكية و ما تزال. تحدّث “حمید دباشی”، أستاذ قسم الدراسات الإيرانیة والأدب المقارن بجامعة “کولومبیا” في إحدى الحوارات التي أجراها معه “أکبر کنجی”، الناشط السياسي و الصحفي الإیراني المقیم بنیویورك، بأن حرکة الطلاب التي بدأت في الجامعات الأمریکیة ثمّ توسعت دائرتها في العدید من الجامعات في أوروبا و المناطق الأخرى باغتته و زملاءه الناشطين للدفاع عن حقوق الفلسطینیین وهم لا یتوقعون حدوث مثل هذه الحالة وهذا شئ جدید یحدث في المجتمع الأمریکي و يستحق الاهتمام.

وعلى المسلمين واليهود المتدینین الاستفادة من تجربة القرون السابقة في العالم الإسلامي و التعايش السلمي مع بعضهم البعض و الدعوة إلی إعلاء العدل واحترام حقوق الإنسان والوقوف جنبا إلى جنب ضد القمع والإبادة الجماعية.

إن الطلاب المنتمين إلی الأصول الیهودیة و المسیحیة و الاسلامیة قدّموا مساندة کبیرة للشعب الفلسطیني، وأعلنوا سخطهم ممّا يجري في غزة من القصف، والدمار الهائل، و قتل الاطفال و النساء و الناس الأبرياء، وتدمير البنیة التحتیة و قصف المستشفيات و ذبح المرضى بشکل عشوائي، و منع إرسال المواد الغذائية و الأدوية و المعدات الطبية و تهجیر الناس و جعل کافة مناطق قطاع غزة غير آمنة. هؤلاء رفضوا سیاسات الحکومة الأمریکیة في دعمها الشامل لتصدیر الأسلحة إلی حکومة الاحتلال، ولاشك أن مساهمة الطلاب الیهود في تنشيط هذه الحرکة بجانب الفئات الأخرى مهم للغایة.

يقول “علي میرسباسی”، عالم اجتماع وعالم سياسي إيراني-أمريكي و أستاذ للأبحاث المتميزة في دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية في جامعة “نيويورك”، خلال حوار أجراه معه أيضاً “أکبر کنجی” يقول، بأن 50% من الطلاب المشارکین في احتجاجات الطلاب بأمریکا ينتمون إلى أصول یهودیة، وهذا بجانب المثقفين و الباحثين و الصحفیین من أصول یهودیة الذین قدموا مساعدة کبیرة و دعماً شاملاً للدفاع عن غزة، و من يتابع مؤلفات و حوارات “إیلان بابيه” و “آفي شلایم”، و “جدئون لوِي” و “شولومو ساند” و آخرين (و کلهم من أبناء الیهود) یعرف مواقفهم النزيهة و المتحمسة لحقوق الفلسطینیین، و على رأسها حقهم في الدفاع عن أنفسهم و تحديد مصیرهم بطریق عادل.

إن الأیديولوجیة الصهیونیة حسب قول بعض الباحثین الیهود المنتمین إلی ما یسمی بما بعد الصهیونیة، قد انتهت و باءت محاولاتها بالفشل، ولم تحقق النتائج التي أرادها مؤسسوها و نتيجة لذلك، عاجلاً أم آجلاً، لن يبقى الوضع في الأراضي المحتلة على هذه الدائرة التي دارت علیها حتى الآن. و في ظل التطورات التي شهدها العالم الجدید الذي يتسم بالحجم الهائل من انتقال المعلومات والصور بأسرع الوقت، و في شتی الطرق عبر الشبکات الاجتماعية المتنوعة، و في حالة إنهيار هيمنة إمبراطوریة وكالات الأنباء التي لا تغطي جميع زوايا الأخبار وتقدم معلومات متحيزة وفقاً لمصالح الدول التي تقع وراء تلك الوکالات الإخباریة قد تغيرت رؤية العالم إلی قضیة فلسطین، وعليه فلن یبقَ الأمر کما في السابق محصوراً بضمن دائرة التقارب الیهودي أو الإسلامي وإنما یرتبط بالمسؤولية الأخلاقية لکل من تهمه قضیة العدالة وحقوق الإنسان.

لدى اليهود في طهران مدارس خاصة، وفي کنس الیهود يتم تدريس المعتقدات الدينية من المبتدئين إلى المتقدمين و يوجد أكثر من 13 معبدًا يهوديًا نشطًا في إيران. كما توجد منظمة للنساء والفتيات اليهوديات في إيران، وكذلك يوجد هناك مركز خيري و مستشفى مختص

بصفتك أكاديمي وباحث علمي یا تری ما هو المطلوب من المسلمین و الیهود المتدینین علی حدّ سواء لمجابهة الصهیونیة؟

بعد إذنك أجيب على السؤال بطریق مختلف عما طرحته بأسباب مختلفة أوضحها حسب ما یتیح لي المجال و من ثم أعود إلى الإجابة على السؤال نفسه.

ما حدث في غزة خلال عشرة أشهر و أکثر، یدلّ علی ضرورة القيام بالتنسيق و ائتلاف الفئات المختلفة في أنحاء العالم، و يجب ألَّا تکون الجماعات المتدینة من المسلمین و الیهود بمنأی عن الآخرین.

کلنا نعیش في عالم یتصل أجزاؤه بالبعض اتصالاً وثیقاً، ولا یمکن فصل قصر المسؤولية علی جهة خاصة متدينة أو أخری علمانیة غیر متدینة، و کلنا علی متن سفینة علی بحر واسع مترامي الأطراف، و برغم الاعتراف بوجود کتل بشریة متعددة ذات اتجاهات فکریة وعقائدية متنوعة فلا یمکن فصلها عن البعض، خاصة أن إرادة البشر و الشعوب و مطالبهم تنعکس علی ساحة الشارع والمؤسسات الثقافية و الاجتماعية، و تجد طریقها إلی البرلمانات، وهذا بدوره يؤثر في نهاية المطاف على قرارات رجال الساسة، ويكفي بنا أن ننتبه إلى ما جری في بعض البلدان في أمریکا الجنوبیة و أيرلندا وإسبانيا وبعض الدول الإسكندنافية إزاء فلسطین و الدعوة إلى الاعتراف بدولة فلسطين في الأشهر الماضية، وقطعت بوليفيا وكولومبيا ومملكة بليز علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بعد العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، و شاهدنا کل أسبوع کیف تجمع الآلاف في مسيرات مناهضة لإسرائيل، في مدن الدول الأوروبية والأمريكية ونيوزيلندا و سائر البلدان، ورددوا شعارات مناهضة للجرائم التي تحدث في غزة.

الآن بالعودة إلى السؤال، يجب على المسلمين المتدينين أن يميزوا بين حكومة الاحتلال الإسرائيلي والأفكار الصهيونية التي لا أساس لها من الصحة وبين اليهودية، التي هي ديانة توحيدية، وعلى المسلمين واليهود المتدینین الاستفادة من تجربة القرون السابقة في العالم الإسلامي و التعايش السلمي مع بعضهم البعض و الدعوة إلی إعلاء العدل واحترام حقوق الإنسان والوقوف جنبا إلى جنب ضد القمع والإبادة الجماعية.

ما هو واقع الجالیة الیهودیة في ایران و کیف یعیشون هناك؟

اسمحوا لي أولاً أن أخبركم بما ورد في الدستور الإيراني عن الديانات الأخرى. وفقاً للمادتين 13 و67 من الدستور، يتصرف المسيحيون واليهود والزرادشتيون، ضمن الحدود التي يبينها القانون، و هم في أحوالهم الشخصية (الزواج والميراث وغيرها) ملتزمون بتعاليمهم الدینیة و تقالیدهم.

وبحسب المادة 67 من الدستور فإن للآشوريين والكلدانيين ممثل واحد في البرلمان، کما أن لليهود و المسيحيین ممثل مستقل في البرلمان و کل هؤلاء الممثلين يؤدون اليمين استناداً إلى الكتاب المقدس لدیهم.

الدكتور “همايون سامهیح” ممثل اليهود في البرلمان الإيراني حالیاً. و من خلال وزارة الداخلية ووزارة الإرشاد يمكن لليهود أن يكون لهم جمعيات للأنشطة الثقافية والاجتماعية، وتعتبر الجمعية اليهودية في طهران، التي يرأسها “همايون سامهيح”، بوصفها الجمعية الأم، والجمعيات الأخرى الیهودیة في سائر محافظات إيران یمکنها العمل بانسجام مع الجمعية الیهودیة في طهران. تقوم هذه الجمعية بنشر بعض الجرائد مثل “أفق بینا”، “کانون جوانان”، “سازمان دانشجویان إيران”.

لدى اليهود في طهران مدارس خاصة، وفي کنس الیهود يتم تدريس المعتقدات الدينية من المبتدئين إلى المتقدمين و يوجد أكثر من 13 معبدًا يهوديًا نشطًا في إيران. كما توجد منظمة للنساء والفتيات اليهوديات في إيران، وكذلك يوجد هناك مركز خيري و مستشفى مختص للیهود فی میدان “بهارستان” بطهران و الذي یحمل عنوان الدكتور “سيبير” (piraS). هذا المرکز کان نشطاً أيضاً لفترة طويلة، لكنه مغلق منذ بعض الوقت بسبب مشاكل مالية. اليهود في ایران لديهم نادٍ رياضي اسمه “كيبور” ولهم مقبرتهم الخاصة.

“يونس لالهزار” الذي یمارس الطبابة، هو الحاخام الرئيسي للجالية اليهودية. “هارون يشایایی”، الذي أنتج بعض الأفلام الشهيرة في السينما الإيرانية، وهو أحد الشخصيات البارزة في مجتمع اليهود الإيرانيين وهو من المناهضين لإسرائيل.

كما يعتبر الحاخام “يونس لالهزار” معارضًا قويًا لإسرائيل والصهيونية ويرفض بشدة وجود أي صراع بين الإسلام واليهودية ويعتبره مخالفًا للمعتقدات اليهودية، وحسبه أن سياسة العداء بين المسلمين واليهود مستمدة من الدعاية الإسرائيلية-الصهيونية. وفقاً للحاخام “یونس لالهزار” خلال التاريخ الطويل لوجود جالیة اليهود في إيران، لم تكن هناك أي ممارسة منظمة وممنهجة لاضطهاد اليهود.

إن وجود المزارات اليهودية مثل “دانيال النبي” و”إستر و مردخاي” وغيرها يدل على التعایش السلمي الذي اعتاد عليه الإيرانيون علی مدار تاریخهم الطویل مع أتباع الديانات التوحيدية من قبل الإسلام وحتى الآن.

ولليهود نشاطات في الجامعات الإيرانية وحتى في الهيكل الإداري للبنوك والطب في إيران.

وبحسب “سیامك ماره صديق”، أحد ممثلي اليهود السابقين في البرلمان، الطبیب و الاستاذ الجامعي، لم يكن لليهود ممثلاً في البرلمان ، قبل ثورة عام 1979 في إيران.

وحالیاً يقدر عدد السكان اليهود في إيران بحوالي 10.000 إلى 15.000 شخص.

guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted